فهرس الكتاب

الصفحة 3835 من 4314

و في الخصال ، عن أسباط بن محمد بإسناده إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: الغيبة أشد من الزنا ، فقيل: يا رسول الله ولم ذلك؟ قال: صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه حتى يكون صاحبه الذي يحله: . أقول: ورواه في الدر المنثور ، عن ابن مردويه والبيهقي عن أبي سعيد وجابر عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولفظه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : الغيبة أشد من الزنا. قالوا: يا رسول الله وكيف الغيبة أشد من الزنا؟ قال: إن الرجل يزني فيتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفرها له صاحبه. وفي الكافي ، بإسناده إلى السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الأكلة في جوفه. وفيه ، بإسناده عن حفص بن عمر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ما كفارة الاغتياب قال: تستغفر الله لمن اغتبته كما ذكرته. وفي تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"و جعلناكم شعوبا وقبائل"قال: الشعوب العجم والقبائل العرب: . أقول: ونسبه في مجمع البيان ، إلى الصادق (عليه السلام) . وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في وسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال: يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد ، ألا إن أباكم واحد ، ألا لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي ، ولا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم. ألا هل بلغت؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال فليبلغ الشاهد الغائب. وفي الكافي ، بإسناده عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) زوج مقداد بن الأسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب. إنما زوجه لتضع المناكح ، وليتأسوا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وليعلموا أن أكرمهم عند الله أتقاهم. وفي روضة الكافي ، بإسناده عن جميل بن دراج قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : فما الكرم؟ قال: التقوى. وفي الكافي ، بإسناده عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: إن الإسلام قبل الإيمان وعليه يتوارثون وعليه يتناكحون والإيمان عليه يثابون. وفي الخصال ، عن الأعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) في حديث: والإسلام غير الإيمان ، وكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا. وفي الدر المنثور ،: في قوله تعالى:"قالت الأعراب آمنا": أخرج ابن جرير عن قتادة: في قوله:"قالت الأعراب آمنا"قال: نزلت في بني أسد.: أقول: وهو مروي أيضا عن مجاهد وغيره. وفيه ، أخرج ابن ماجة وابن مردويه والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان ، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان. وفيه ، أخرج النسائي والبزاز وابن مردويه عن ابن عباس قال: جاءت بنو أسد إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: يا رسول الله أسلمنا وقاتلك العرب ولم نقاتلك فنزلت هذه الآية"يمنون عليك أن أسلموا". أقول: وفي هذا المعنى روايات أخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت