فهرس الكتاب

الصفحة 4053 من 4314

و في تفسير القمي ، بإسناده عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:"إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما - وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه - وجبريل وصالح المؤمنين"قال: صالح المؤمنين علي (عليه السلام) .

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول:"و صالح المؤمنين"قال: علي بن أبي طالب.

أقول: ذكر صاحب البرهان بعد إيراد رواية أبي بصير السابقة أن محمد بن العباس أورد في هذا المعنى اثنين وخمسين حديثا من طرق الخاصة والعامة ثم أورد نبذة منها.

وفي الكافي ، بإسناده عن عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية"يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا"جلس رجل من المؤمنين يبكي وقال: أنا عجزت عن نفسي وكلفت أهلي. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك ، وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك.

وفيه ، بإسناده عن سماعة عن أبي بصير في قوله:"قوا أنفسكم وأهليكم نارا"قلت: كيف أقيهم؟ قال: تأمرهم بما أمر الله وتنهاهم عما نهى الله فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك: . أقول: ورواه بطريق آخر عن ذرعة عن أبي بصير عنه (عليه السلام) .

وفي الدر المنثور ، أخرج عبد الرزاق والفاريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في المدخل عن علي بن أبي طالب: في قوله:"قوا أنفسكم وأهليكم نارا"قال: علموا أنفسكم وأهليكم الخير وأدبوهم.

وفيه ، أخرج ابن مردويه عن زيد بن أسلم قال: تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هذه الآية"قوا أنفسكم وأهليكم نارا"فقالوا: يا رسول الله كيف نقي أهلنا نارا؟ قال: تأمرونهم بما يحبه الله وتنهونهم عما يكره الله.

وفي الكافي ، بإسناده عن أبي الصباح الكناني قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل:"يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا"قال: يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه. قال محمد بن الفضيل: سألت عنها أبا الحسن (عليه السلام) فقال: يتوب من الذنب ثم لا يعود فيه ، الحديث.

وفي الدر المنثور ، أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: قال معاذ بن جبل: يا رسول الله ما التوبة النصوح؟ قال: أن يندم العبد على الذنب الذي أصاب فيعتذر إلى الله ثم لا يعود إليه كما لا يعود اللبن إلى الضرع.

أقول: والروايات في هذا المعنى كثيرة من الفريقين.

وفي الكافي ، بإسناده عن صالح بن سهل الهمداني قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : في قوله:"يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم"أئمة المؤمنين يوم القيامة يسعى بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم حتى ينزلوهم منازل أهل الجنة.

وفي تفسير القمي ، في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في الآية: من كان له نور يومئذ نجا ، وكل مؤمن له نور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت