أقول: إن صحت الرواية كان ظهور أثر ثقل الوحي على الناقة أو البغلة من قبيل تجسم المعاني وكثيرا ما يوجد مثله فيما نقل من المعجزات وكرامات الأولياء ، وأما اتصاف الوحي وهو كلام بالثقل المادي فغير معقول.
وفي التهذيب ، بإسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل:"إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا"قال: يعني بقوله:"و أقوم قيلا"قيام الرجل عن فراشه يريد به الله عز وجل لا يريد به غيره: . أقول: ورواه أيضا بسندين آخرين في التهذيب والعلل عن هشام عنه (عليه السلام) .
وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"إن ناشئة الليل"الآية: والمروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) أنهما قالا: هي القيام في آخر الليل.
وفي الدر المنثور ، أخرج ابن المنذر عن حسين بن علي أنه رئي يصلي بين المغرب والعشاء فقيل له في ذلك؟ فقال: إنهما من الناشئة.
وفي المجمع ،: في قوله تعالى:"و تبتل إليه تبتيلا": وروى محمد بن مسلم وزرارة وحمران عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) أن التبتل هذا رفع اليدين في الصلاة.
وفي رواية أبي بصير قال: هو رفع يدك إلى الله وتضرعك.
أقول: وينطبق على قنوت الصلاة ، وفي رواية هو رفع اليدين وتحريك السبابتين ، وفي رواية الإيماء بالإصبع وفي رواية الدعاء بإصبع واحدة يشير بها.
وفيه ،: في قوله تعالى:"و طعاما ذا غصة"الآية: عن عبد الله بن عمر: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) سمع قارئا يقرأ هذا فصعق.
وفي تفسير القمي ،: في قوله:"و كانت الجبال كثيبا مهيلا"قال: مثل الرمل ينحدر.