و في تفسير القمي ،: في قوله تعالى:"أ يحسب الإنسان أن يترك سدى"قال: لا يحاسب ولا يعذب ولا يسأل عن شيء.
وفي العلل ، بإسناده إلى مسعدة بن زياد قال: قال رجل لجعفر بن محمد (عليهما السلام) ، يا أبا عبد الله إنا خلقنا للعجب قال: وما ذلك لله أنت؟ قال: خلقنا للفناء فقال يا ابن أخ خلقنا للبقاء ، وكيف يفنى جنة لا تبيد ونار لا تخمد؟ ولكن قل: إنما نتحول من دار إلى دار.
وفي المجمع ، وجاء في الحديث عن البراء عن عازب قال: لما نزلت هذه الآية"أ ليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى"قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : سبحانك اللهم وبلى: وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) .
أقول: وروي في الدر المنثور ، عن أبي هريرة وغيره: أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا قرأ الآية قال: سبحانك اللهم وبلى ، وكذا في العيون ، عن الرضا (عليه السلام) : أنه كان إذا قرأ السورة قال عند الفراغ سبحانك اللهم بلى.