فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 4314

و في المجمع ،: في قوله"فليبتكن ءاذان الأنعام"قال: ليقطعوا الأذان من أصلها. قال: وهو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) وفي تفسير العياشي ،: في قوله تعالى"ليس بأمانيكم"الآية: عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه الآية"من يعمل سوءا يجز به"قال بعض أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ما أشدها من آية ، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أ ما تبتلون في أموالكم وأنفسكم وذراريكم؟ قالوا: بلى ، قال: مما يكتب الله لكم به الحسنات ويمحو به السيئات.

أقول: وهذا المعنى مروي بطرق كثيرة في جوامع أهل السنة عن الصحابة.

وفي الدر المنثور: أخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله من خطاياه.

أقول: وهذا المعنى مستفيض عن النبي وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) .

وفي العيون ، بإسناده عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعت أبي يحدث عن أبيه (عليه السلام) أنه قال: إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لأنه لم يرد أحدا ، ولم يسأل أحدا قط غير الله عز وجل.

أقول: وهذا أصح الروايات في تسميته (عليه السلام) بالخيل لموافقته لمعنى اللفظ ، وهو الحاجة فخليلك من رفع إليك حوائجه ، وهناك وجوه أخر مروية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت