و المراد بالرواية على أي حال أن الله تعالى لم يذكر قصة المستخفين أصلا ولا سماهم ، كما قص بعض قصص المستعلنين وسمى من سمى منهم.
ومن الجائز أن يكون قوله:"يعني لم أسم"إلخ من كلام الراوي.
وفي تفسير العياشي ، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا.
أقول: وروى هذا المعنى القمي في تفسيره مسندا عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) وهو من قبيل الجري والتطبيق فإن من القرآن ما نزل في ولايته (عليه السلام) ، وليس المراد به تحريف الكتاب ولا هو قراءة منه (عليه السلام) .
ونظيره ما رواه في الكافي ، وتفسير العياشي ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، والقمي في تفسيره ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم الآية وما رواه في المجمع ، عن أبي جعفر (عليه السلام) : في قوله"قد جاءكم الرسول بالحق"أي بولاية من أمر الله بولايته.