و على هذا فقوله في هذه الآية:"فسيدخلهم في رحمة منه"يحاذي قوله في تلك الآية:"فيوفيهم أجورهم"وهو الجنة ، وأيضا قوله في هذه الآية:"و فضل"يحاذي قوله في تلك الآية:"و يزيدهم من فضله"وأما قوله"و يهديهم إليه صراطا مستقيما"فهو من آثار ما ذكر فيها من الاعتصام بالله كما في قوله:"و من يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم: آل عمران: 101."