فهرس الكتاب

الصفحة 1135 من 4314

و في الاختصاص ، للمفيد عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن الحسن بن أبي العلاء قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : الأوصياء طاعتهم مفترضة؟ فقال: نعم ، هم الذين قال الله:"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم"وهم الذين قال الله: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا - الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون". أقول: ورواه في الكافي ، عن الحسين بن أبي العلاء عنه (عليه السلام) ، وروي ما في معناه عن أحمد بن عيسى عنه (عليه السلام) ."

وإسناد نزول ما نزل في علي (عليه السلام) إلى جميع الأئمة (عليهم السلام) لكونهم أهل بيت واحد ، وأمرهم واحد.

وعن تفسير الثعلبي ، أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم الفقيه قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الشعراني قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن علي بن رزين قال: حدثنا المظفر بن الحسن الأنصاري قال: حدثنا السري بن علي الوراق قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الجماني عن قيس بن الربيع عن الأعمش ، عن عباية بن الربعي قال: حدثنا عبد الله بن عباس رضي الله عنه وهو جالس بشفير زمزم يقول قال: رسول الله: إذ أقبل رجل معتم بعمامة فجعل ابن عباس لا يقول: قال رسول الله إلا وقال الرجل: قال رسول الله. فقال له ابن عباس: سألتك بالله من أنت؟ قال: فكشف العمامة عن وجهه وقال: يا أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري أبو ذر الغفاري سمعت رسول الله بهاتين وإلا فصمتا ورأيته بهاتين وإلا فعميتا يقول: علي قائد البررة وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله. أما إني صليت مع رسول الله يوما من الأيام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد فرفع السائل يده إلى السماء وقال: اللهم اشهد أني سألت في مسجد رسول الله فلم يعطني أحد شيئا ، وكان علي راكعا فأومأ إليه بخنصره اليمنى ، وكان يتختم فيها فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بعين النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فلما فرغ من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال: اللهم موسى سألك فقال: رب اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي ، اشدد به أزري ، وأشركه في أمري. فأنزلت عليه قرآنا ناطقا: سنشد عضدك بأخيك ، ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا. اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك ، اللهم واشرح لي صدري ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به ظهري. قال أبو ذر: فما استتم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الكلمة حتى نزل عليه جبرئيل من عند الله تعالى فقال: يا محمد اقرأ قال: وما أقرأ قال: قال: اقرأ: إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا - الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون.

وعن الجمع بين الصحاح الستة ، لزرين من الجزء الثالث في تفسير سورة المائدة: قوله تعالى:"إنما وليكم الله ورسوله": الآية من صحيح النسائي عن ابن سلام: قال أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقلنا: إن قومنا حادونا لما صدقنا الله ورسوله ، وأقسموا أن لا يكلموننا فأنزل الله تعالى:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا - الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"الآية. ثم أذن بلال لصلاة الظهر فقام الناس يصلون فمن بين ساجد وراكع وسائل إذ سائل يسأل ، وأعطى علي خاتمه وهو راكع فأخبر السائل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقرأ علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا - الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون - ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا - فإن حزب الله هم الغالبون"وعن مناقب ابن المغازلي الشافعي ،: في تفسير قوله تعالى:"إنما وليكم الله ورسوله"الآية: قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز إذنا قال: حدثنا الحسن بن علي العدوي قال: حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا مجاهد عن ابن عباس: في قوله تعالى:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا - الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"قال: نزلت في علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت