فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 4314

164 -وفيه ، بإسناده عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: وذكر صلاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: كان (صلى الله عليه وآله وسلم) يؤتى بطهور فيخمر عند رأسه ويوضع سواكه تحت فراشه ، ثم ينام ما شاء الله فإذا استيقظ جلس ثم قلب بصره في السماء ، ثم تلا الآيات من آل عمران:"إن في خلق السماوات والأرض"الآيات ، ثم يستن ويتطهر ، ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته ركوعه ، وسجوده على قدر ركوعه ، يركع حتى يقال: متى يرفع رأسه؟ ويسجد حتى يقال: متى يرفع رأسه. ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات ويقلب بصره إلى السماء ، ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيصلي الأربع ركعات كما ركع قبل ذلك. ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ ويجلس ويتلو الآيات من آل عمران ويقلب بصره في السماء ، ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلي الركعتين ثم يخرج إلى الصلاة.

أقول: وروي هذا المعنى أيضا في الكافي ، بطريقين.

174 -وروي: أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يوجز في نافلة الصبح يصليهما عند أول الفجر ثم يخرج إلى الصلاة.

184 -وفي المحاسن ، بإسناده عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) : أنه قال: من قال في وتره إذا أوتر: أستغفر الله ربي وأتوب إليه سبعين مرة ، وواظب على ذلك حتى قضى سنة كتبه الله عنده من المستغفرين بالأسحار. وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يستغفر الله في الوتر سبعين مرة ، ويقول: هذا مقام العائذ بك من النار سبعا ، الخبر.

194 -وفي الفقيه ،: كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، سبحانك رب البيت ، أستغفرك وأتوب إليك وأومن بك وأتوكل عليك ، ولا حول ولا قوة إلا بك يا رحيم.

105 -وفي التهذيب ، بإسناده عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا جاء شهر رمضان زاد في الصلاة وأنا أزيد فزيدوا.

أقول: يعني (عليه السلام) بالزيادة الألف ركعة - التراويح - نوافل شهر رمضان التي كان يصليها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غير الخمسين نوافل اليوم والليلة ، وقد وردت في كيفيتها وتقسمها على ليالي شهر رمضان أخبار كثيرة ، وورد من طرق أئمة أهل البيت (عليهم السلام) : أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يصليها بغير جماعة ، وينهى عن إتيانها بالجماعة ، ويقول: لا جماعة في نافلة.

وللنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) صلوات خاصة أخرى منقولة عنه في كتب الأدعية تركنا ذكرها لخروجها عن غرضنا في هذا المقام ، وكذلك له (صلى الله عليه وآله وسلم) سنن في الصلوات والأدعية والأوراد من أراد الوقوف عليها فليراجع مظان ذكرها.

115 -وفي الكافي ، بإسناده عن يزيد بن خليفة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت قال: إذن لا يكذب علينا إلى أن قال قلت: وقال: إن وقت المغرب إذا غاب القرص إلا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا جد به السير أخر المغرب ويجمع بينها وبين العشاء ، فقال: صدق.

125 -وفي التهذيب ، بإسناده عن طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه (عليه السلام) : أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان في الليلة الممطرة يوجز في المغرب ويعجل في العشاء يصليهما جميعا ، ويقول: من لا يرحم لا يرحم.

135 -وفيه ، بإسناده عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا كان في سفر أو عجلت به الحاجة يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء الآخرة ، الخبر.

أقول: وفي هذا المعنى روايات كثيرة رواها الكليني والشيخ وابنه والشهيد الأول رحمهم الله.

145 -وفي الفقيه ، بإسناده عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: كان المؤذن يأتي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في الحر في صلاة الظهر فيقول له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أبرد أبرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت