فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 4314

أقول: قال الصدوق: يعني عجل عجل أخذ ذلك من البريد ، والظاهر أن المراد به التأخير ليزول شدة الحر كما يدل عليه ما في كتاب العلاء ، عن محمد بن مسلم قال: مر بي أبو جعفر (عليه السلام) بمسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنا أصلي فلقيني بعد فقال: إياك أن تصلي الفريضة في تلك الساعة ، أ تؤديها في شدة الحر؟ قلت: إني كنت أتنفل.

155 -وفي الإحياء ، قال: وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يجالس إليه أحد وهو يصلي إلا خفف صلاته وأقبل عليه فقال ، أ لك حاجة؟ فإذا فرغ من حاجاته عاد إلى صلاته.

165 -وفي كتاب زهد النبي ، لجعفر بن أحمد القمي قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا قام إلى الصلاة تربد وجهه خوفا من الله ، وكان لصدره أو لجوفه أزيز كأزيز الوجل.

أقول: وروى هذا المعنى ابن الفهد وغيره أيضا.

175 -وفيه ، قال: وفي رواية أخرى: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى.

185 -وفي البحار ، قال: قالت عائشة: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه.

195 -وفي المجالس ، لمفيد الدين الطوسي بإسناده إلى علي (عليه السلام) : في كتابه إلى محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر إلى أن قال ثم انظر ركوعك وسجودك فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان أتم الناس صلاة ، وأخفهم عملا فيها.

106 -وفي الجعفريات ، بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا تثاءب في الصلاة ردها بيده اليمنى. أقول: وروي في الدعائم مثله.

116 -وفي العلل ، بإسناده عن هشام بن الحكم عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) في حديث قال: قلت له: لأي علة يقال في الركوع: سبحان ربي العظيم وبحمده؟ ويقال في السجود: سبحان ربي الأعلى وبحمده؟ فقال: يا هشام إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما أسري به ، وصلى وذكر ما رأى من عظمة الله ارتعدت فرائصه وابترك على ركبتيه ، وأخذ يقول: سبحان ربي العظيم وبحمده ، فلما اعتدل من ركوعه فإنما نظر إليه في موضع أعلى من ذلك خر على وجهه وهو يقول: سبحان ربي الأعلى وبحمده فلما قالها سبع مرات سكن ذلك الرعب فلذلك جرت به السنة.

126 -في تنبيه الخواطر ، للشيخ ورام بن أبي فراس عن النعمان قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يسوي صفوفنا كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أنا قد أغفلنا عنه ثم خرج يوما وقام حتى كاد أن يكبر فرأى رجلا بادئا صدره فقال: عباد الله لتسوون صفوفكم أو ليخالفن بين وجوهكم.

136 -وفيه ، عن ابن مسعود قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ، الخبر.

146 -وفي الفقيه ، بإسناده عن داود بن الحصين عن أبي العباس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اعتكف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في شهر رمضان في العشر الأول ثم اعتكف في الثانية في العشر الوسطى ، ثم لم يزل يعتكف في العشر الأواخر.

156 -وفيه ، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : كانت بدر في شهر رمضان ولم يعتكف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلما أن كان من قابل اعتكف عشرين: عشرا لعامه ، وعشرا قضاء لما فاته: . أقول: ورواه والذي قبله الكليني في الكافي ، .

166 -وفي الكافي ، بإسناده عن الحلبي ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا دخل العشر الأواخر يعني من شهر رمضان اعتكف في المسجد ، وضربت له قبة من شعر ، وشمر الميزر ، وطوى فراشه وقال بعضهم: واعتزل النساء؟ قال: أما اعتزال النساء فلا.

أقول: وهذا المعنى مروي في روايات كثيرة ، والمراد من نفي الاعتزال - كما ذكروه وتدل عليه الروايات - تجويز مخالطتهن ومعاشرتهن دون المجامعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت