فهرس الكتاب

الصفحة 1309 من 4314

176 -ومن آدابه وسننه (صلى الله عليه وآله وسلم) في الصيام ما في الفقيه ، بإسناده عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يصوم حتى يقال: لا يفطر ، ويفطر حتى يقال: لا يصوم ، ثم صام يوما وأفطر يوما ، ثم صام الإثنين والخميس ، ثم آل من ذلك إلى صيام ثلاثة أيام في الشهر: الخميس في أول الشهر ، وأربعاء في وسط الشهر ، والخميس في آخر الشهر ، وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ذلك صوم الدهر. وقد كان أبي (عليه السلام) يقول: ما من أحد أبغض إلى الله من رجل يقال له: كان رسول الله يفعل كذا وكذا فيقول: لا يعذبني الله على أن أجتهد في الصلاة والصوم كأنه يرى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ترك شيئا من الفضل عجزا منه.

186 -وفي الكافي ، بإسناده عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) : كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أول ما بعث يصوم حتى يقال: ما يفطر ويفطر حتى يقال: ما يصوم ، ثم ترك ذلك وصام يوما وأفطر يوما وهو صوم داود ، ثم ترك ذلك وصام الثلاثة الأيام الغر ، ثم ترك ذلك وفرقها في كل عشرة يوما: خميسين بينهما أربعاء فقبض (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يعمل ذلك.

أقول: وفي هذا المعنى روايات كثيرة مستفيضة.

196 -وفيه ، بإسناده عن عنبسة العابد قال: قبض النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على صيام شعبان ورمضان وثلاثة أيام من كل شهر.

107 -وفي نوادر ، أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن نعمان عن زرعة عن سماعة قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صوم شعبان أ صامه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ قال: نعم ولم يصمه كله ، قلت: كم أفطر منه؟ قال: أفطر ، فأعدتها وأعادها ثلاث مرات لا يزيدني على أن أفطر ، ثم سألته في العام القابل عن ذلك فأجابني بمثل ذلك الخبر.

117 -وفي المكارم ، عن أنس قال: كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) شربة يفطر عليها وشربة للسحر ، وربما كانت واحدة وربما كانت لبنا ، وربما كانت الشربة خبزا يماث ، الخبر.

127 -وفي الكافي ، بإسناده عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أول ما يفطر عليه في زمن الرطب الرطب وفي زمن التمر التمر.

137 -وفيه ، بإسناده عن السكوني عن جعفر عن أبيه (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا صام ولم يجد الحلواء أفطر على الماء وفي بعض الروايات: أنه ربما أفطر على الزبيب.

147 -وفي المقنعة ، روي عن آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أنهم قالوا: يستحب السحور ولو بشربة من الماء ، وروي أن أفضله التمر والسويق لمكان استعمال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك.

أقول: وهذا في سننه الجارية ، وكان من مختصاته صوم الوصال وهو الصوم أكثر من يوم من غير فصل بالإفطار ، وقد نهى (صلى الله عليه وآله وسلم) الأمة عن ذلك ، وقال: إنكم لا تطيقون ذلك وإن لي عند ربي ما يطعمني ويسقين.

157 -وفي المكارم ، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : أنه كان يأكل الهريسة أكثر ما يأكل ويتسحر بها.

167 -وفي الفقيه ، قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل.

177 -وفي الدعائم ، عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يطوي فراشه ويشد ميزره في العشر الأواخر من شهر رمضان ، وكان يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين ، وكان يرش وجوه النيام بالماء في تلك الليلة ، وكانت فاطمة (عليها السلام) لا تدع أحدا من أهلها ينام تلك الليلة وتداويهم بقلة الطعام وتتأهب لها من النهار ، وتقول: محروم من حرم خيرها.

187 -وفي المقنع ،: والسنة أن يفطر الرجل في الأضحى بعد الصلاة وفي الفطر قبل الصلاة.

197 -ومن آدابه (صلى الله عليه وآله وسلم) في قراءة القرآن والدعاء ما في مجالس الشيخ ، بإسناده عن أبي الدنيا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يحجزه عن قراءة القرآن إلا الجنابة.

108 -وفي مجمع البيان ، عن أم سلمة: كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقطع قراءته آية آية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت