فها أنا آت بطوفان الماء على الأرض لأهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء.
كل ما في الأرض يموت.
ولكن أقيم عهدي معك.
فتدخل الفلك أنت وبنوك وامرأتك ونساء بنيك معك.
ومن كل حي من كل ذي جسد اثنين من كل تدخل إلى الفلك لاستبقائها معك.
تكون ذكرا وأنثى.
من الطيور كأجناسها.
ومن البهائم كأجناسها ومن كل دبابات الأرض كأجناسها.
اثنين من كل تدخل إليك لاستبقائها.
وأنت فخذ لنفسك من كل طعام يؤكل واجمعه عندك.
فيكون لك ولها طعاما.
ففعل نوح حسب كل ما أمره به الله.
هكذا فعل.
وقال الرب لنوح: ادخل أنت وجميع بنيك إلى الفلك.
لأني إياك رأيت بارا لدي في هذا الجيل.
من جميع البهائم الطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة ذكرا وأنثى.
ومن البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكر وأنثى.
ومن طيور السماء أيضا سبعة سبعة ذكرا وأنثى.
لاستبقاء نسل على وجه كل الأرض.
لأني بعد سبعة أيام أيضا أمطر على الأرض أربعين يوما وأربعين ليلة.
وأمحو عن وجه الأرض كل قائم عملته.
ففعل نوح حسب كل ما أمره به الرب.
ولما كان نوح ابن ستمائة سنة صار طوفان الماء على الأرض.
فدخل نوح وبنوه وامرأته ونساء بنيه معه إلى الفلك من وجه مياه الطوفان.
ومن البهائم الطاهرة والبهائم التي ليست بطاهرة ومن الطيور وكل ما يدب على الأرض.
دخل اثنان اثنان إلى نوح إلى الفلك ذكر وأنثى.
كما أمر الله نوحا.
وحدث بعد السبعة الأيام أن مياه الطوفان صارت على الأرض.
في سنة ستمائة من حياة نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء.
وكان المطر على الأرض أربعين يوما وأربعين ليلة.
في ذلك اليوم عينه دخل نوح وسام وحام ويافث بنو نوح وامرأة نوح وثلاث نساء بنيه معهم إلى الفلك.
هم وكل الوحوش كأجناسها وكل الدبابات التي تدب على الأرض كأجناسها وكل الطيور كأجناسها كل عصفور ذي جناح.
ودخل إلى نوح إلى الفلك اثنين اثنين من كل جسد فيه روح حياة.
والداخلات دخلت ذكرا وأنثى من كل ذي جسد كما أمره الله.
وأغلق الرب عليه.
وكان الطوفان أربعين يوما على الأرض.
وتكاثرت المياه ورفعت الفلك فارتفع عن الأرض.
وتعاظمت المياه كثيرا جدا على الأرض فكان الفلك يسير على وجه المياه.
وتعاظمت المياه كثيرا جدا على الأرض فتغطت جميع الجبال الشامخة التي تحت كل السماء.
خمسة عشرة ذراعا في الارتفاع تعاظمت المياه فتغطت الجبال.
فمات كل ذي جسد كان يدب على الأرض من الطيور والبهائم والوحوش وكل الزحافات التي كانت تزحف على الأرض وجميع الناس.
كل ما في أنفه نسمة روح حياة من كل ما في اليابسة مات.
فمحا الله كل قائم كان على وجه الأرض.
الناس والبهائم والدبابات وطيور السماء فانمحت من الأرض.
وتبقى نوح والذين معه في الفلك فقط.
وتعاظمت المياه على الأرض مائة وخمسين يوما.
ثم 1 ذكر الله نوحا وكل الوحوش وكل البهائم التي معه في الفلك وأجاز الله ريحا على الأرض فهدأت المياه.
وانسدت ينابيع الغمر وطاقات السماء فامتنع المطر من السماء.
ورجعت المياه عن الأرض رجوعا متواليا وبعد مائة وخمسين يوما نقصت المياه.
واستقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبال أراراط.
وكانت المياه تنقص نقصا متواليا إلى الشهر العاشر وفي العاشر في أول الشهر ظهرت رءوس الجبال.
وحدث من بعد أربعين يوما أن نوحا فتح طاقة الفلك التي كان قد عملها.
وأرسل الغراب فخرج مترددا حتى نشفت المياه عن الأرض.
ثم أرسل الحمامة من عنده ليرى هل قلت المياه عن وجه الأرض.
فلم تجد الحمامة مقرا لرجلها فرجعت إليه إلى الفلك لأن مياها كانت على وجه كل الأرض فمد يده وأخذها وأدخلها عنده إلى الفلك.
فلبث أيضا سبعة أيام أخر وعاد فأرسل الحمامة من الفلك.
فأتت إليه الحمامة عند المساء وإذا ورقة زيتون خضراء في فمها فعلم نوح أن المياه قد قلت عن الأرض.
فلبث أيضا سبعة أيام أخر فأرسل الحمامة فلم يعد يرجع إليه أيضا.
وكان في السنة الواحدة والستمائة في الشهر الأول في أول الشهر أن المياه نشفت عن الأرض فكشف نوح الغطاء عن الفلك ونظر فإذا وجه الأرض قد نشف.
وفي الشهر الثاني في اليوم السابع والعشرين من الشهر جفت الأرض.