فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 1697

خطبة لعلي بن أبي طالب يعاتب اصحابه:

حدثنا المنقري، قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب الكوفي، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، قال: لما غلب بُسر بن ارطاة على اليمن، وكان من قبله لابني عبيد الله بن عباس- وكان لأهل مكة والمدينة واليمن- ما كان، قام علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطيبًا فحمد الله واثنى عليه، وصلى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ان بسر بن ارطاة قد غلب على اليمن، والله ما أرى هؤلاء القوم الا سيغلبون على ما في أيديكم، وما ذلك بحق في أيديهم، ولكن بطاعتهم واستقامتهم لصاحبهم، ومعصيتكم لي، وتناصرهم وتخاذلكم، واصلاح بلادهم وافساد بلادكم، وتاللَّه يا أهل الكوفة لوددت اني صرفتكم صرف الدنانير العشرة بواحد، ثم رفع يديه فقال: اللهم اني قد مللتهم وملوني، وسئمتهم وسئموني، فابدلني بهم خيرًا منهم، وابد لهم بي شرًا مني، اللهم عجل علهيم بالغلام الثقفي الذيال الميال، يأكل خضرتها، ويلبس فروتها، ويحكم فيها بحكم الجاهلية: لا يقبل من محسنها، ولا يتجاوز عن مسيئها، قال: وما كان ولد الحجاج يومئذ.

الحجاج يسأل عن النعمة:

حدثنا الجوهري، عن سليمان بن أبي شيخ الواسطي، عن محمد بن يزيد، عن سفيان بن حسين، قال: سأل الحجاج الجوهري: ما النعمة؟ قال: الأمن، فإني رأيت الخائف لا ينتفع بعيش، قال: زدني، قال: الصحة، فاني رأيت السقيم لا ينتفع بعيش، قال: زدني، قال: الشباب، فاني رأيت الشيخ لا ينتفع بعيش، قال: زدني، قال: الغنى، فاني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش، قال: زدني، قال: لا أجد مزيدًا.

خطبة للحجاج وقد أرجف الناس بموته:

حدثنا الجوهري، عن مسلم بن أبراهيم أبي عمرو الفراهيدي، عن الصلت بن دينار، قال: مرض الحجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت