موجز:-
وبويع المقتدر باللَّه جعفر بن أحمد في اليوم الذي توفي فيه أخوه المكتفي باللَّه وكان يوم الأحد لثلاثَ عَشَرَةَ ليلةً خلت من ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين، ويكنى أبا الفضل، وأمه أم ولد يقال لها شغب، وكذلك أم المكتفي أم ولد يقال لها ظَلُوم، وقيل غير ذلك، وكان له يوم بويع ثلاث عشرة سنة، وقتل ببغداد بعد صلاة العصر، يوم الأربعاء لثلاث ليال بقين من شوال سنة عشرين وثلثمائة، فكانت خلافته أربعًا وعشرين سنة وأحد عشر شهرًا وستة عشر يومًا، وبلغ من السن ثمانية وثلاثين سنة وخمسةَ عَشَرَ يومًا، وقد قيل في مقدار عمره غير ما ذكرنا، والله اعلم.
مقتل وزيره:
وبويع المقتدر وعلى وزارته العباس بن الحسن الى أن وثَبَ الحسين بن حمدان، ووصيف بن سوار تكين وغيرهما من الأولياء على العباس بن الحسن فقتلوه وفاتكًا معه، وذلك في يوم السبت لإحدى عَشَرة ليلة بقيت من ربيع الأول سنة ست وتسعين ومائتين، وكان من أمر عبد الله ابن المعتز، ومحمد بن داود وغيرهما ما قد اتضح في الناس واشتهر، وأتينا على ذكره في الكتاب الأوسط وغيره في أخبار المقتدر باللَّه.