فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 1697

الأزارقة والأباضية وغيرهم، ومن ظهر من الطالبين طالبًا بحق أو آمرًا بمعروف أو ناهيًا عن منكر، فقتل في ايامهم، وكذلك من تلاهم من بني العباس الى خلافة المتقي للَّه من سنتنا هذه- وهي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة- وما ذكرنا في هذا الكتاب من جوامع التاريخ قد يخالف ما تقدم بسطه باليوم أو العشرة أو الشهر عند ذكرنا لدولة كل واحد منهم وأيامه، وهذا هو المعَوَّل عليه من تاريخهم وسنيهم، والمفصل من مدتهم، والله اعلم، ومنه التوفيق.

قول الراوندية في الخلافة:

قد قدمنا في الكتاب الأوسط ما ذكرته الراوندية- وهم شيعة ولد العباس بن عبد المطلب، من أهل خراسان وغيرهم- من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض، وأن أحق الناس بالإمامة بعده العباس بن عبد المطلب، لأنه عمه ووارثه وعصبته، لقول الله عز وجل:

«و أولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله» وأن الناس اغتصبوه حقه، وظلموه أمره، إلى أن رده الله إليهم، وتبرءوا من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وأجازوا بيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بإجازته لها، وذلك لقوله: يا ابن أخي، هلمَّ إلى أن أبايعك فلا يختلف عليك اثنان، ولقول داود بن عليّ على منبر الكوفة يوم بويع لأبي العباس: يا أهل الكوفة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت