فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 1697

نصحت عليًا في ابن هند مقالة ... فردت، فلا يَسْمَعْ لها الدهْرَ ثانيه

وقلت له: أرسل إليه بعهده ... على الشام، حتى يستقر معاويه

ويعلم أهل الشام أن قد مَلكْته ... وأمُّ ابن هند عند ذلك هاويه

فلم يقبل النصح الذي جئته به ... وكانت له تلك النصيحة كافيه

قال المسعودي رحمه الله: وقد قدمنا فيما سلف من هذا الكتاب ما كان من المغيرة مع علي، وما أشار به، وهذا أحد الوجوه المروية في ذلك.

فهذه جوامع ما يحتاج اليه من أخبار يوم الجمل وما كان فيه، دون الإكثار والتطويل وتكرار الأسانيد في ذلك والله ولي التوفيق.

قال المسعودي رحمه الله: قد ذكرنا جملًا وجوامع من أخبار علي رضي الله عنه بالبصرة وما كان يوم الجمل، فلنذكر الآن جوامع من سيره الى صفين، وما كان فيها من الحروب، ثم نعقب ذلك بشأن الحكمين والنهرَوان، ومقتله عليه السلام.

مسيره الى صفين:

وكان سير علي من الكوفة الى صِفِّينَ لخمس خلون من شوال سنة ست وثلاثين، واستخلف على الكوفة أبا مسعود عُقبة بن عامر الأنصاري، فاجتاز في مسيره بالمدائن، ثم أتى الأنبار، وسار حتى نزل الرقة، فعقد له هنالك جسر، فعبر الى جانب الشام.

عدد جيشه:

وقد تنوزع في مقدار ما كان معه من الجيش،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت