برجه الجوزاء، وتموز برجه السرطان، وآب برجه الأسد.
قال المسعودي: وسنذكر فيما يرد من هذا الكتاب جملًا من الكلام في الطبائع وفصول السنة، وما يلائم ذلك من المآكل والمشارب وغير ذلك مما لحق بهذا الباب. إن شاء الله تعالى، والله ولي التوفيق.
كانت العرب تخبر عن القمر في كل ليلة من الشهور على حسب ما هو به من الضياء وغيره على طريق المسألة والجواب، فتقول: قيل للقمر: ما أنت ابن ليلة؟ قال: رضاع سخيلة، حل أهلها برميلة، قيل: فما أنت لليلتين؟ قال: حديث أمتين، ذواتي إفك وَمَين، قيل: فما أنت لثلاث؟ قال: حديث فتيات، يجتمعن من شتات، وقيل: قليل الثبات، قيل: فما أنت لأربع؟ قال: غنمة رتع، غير جائع ولا مرضع، قيل: فما أنت لخمس؟ قال: حديث وأنس، قيل: فما أنت لست؟ قال: سِر وبَت، قيل: فما أنت لسبع؟ قال تصفر في الشفع، وقيل: دلجة الضبع، قيل: فما أنت لثمان؟ قال: قمر أصبحان، وقيل: