فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 1697

ودفن أهل العاضرية- وهم قوم من بني عاضر من بني أسد- الحسين وأصحابه بعد قتلهم بيوم، وكان عدة من قتل من أصحاب عمرو بن سعد في حرب الحسين عليه السلام ثمانية وثمانين رجلًا.

أسماء ولد علي وأمهاتهم:

الحسن، والحسين، ومُحَسِّن، وأم كلثوم الكبرى، وزينب الكبرى، أمهم فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحمد وأمه خَوْلَة بنت إياس الحنفية، وقيل: ابنة جعفر بن قيس بن مَسْلمة الحنفي، وعبيد الله، وأبو بكر وأمهما ليلى بنت مسعود النهشلي، وعمر، ورقية أمهما تغلبية، ويحيى وأمه أسماء بنت عُمَيْس الخثعمية، وقد قدمنا فيما سلف من هذا الكتاب أن جعفرا الطيار استشهد وخلف عليها عَوْنًا ومحمدًا وعبد الله، وان عقب جعفر منها من عبد الله بن جعفر، وأن أبا بكر الصديق تزوجها بعده، وخلف عليها محمدا، ثم تزوجها علي فخلف عليها يحيى، وانها ابنة العجوز الحرشية التي كانت أكْرَمَ الناس أصهارًا، وقد تقدم فيما سلف من هذا الكتاب تسمية أصهار العجوز الحرشية، وأن أولهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعفر والعباس وعبد الله أمهم أم البنين بنت حرام الوحيدية، ورَمْلَة وأم الحسن أمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي، وأم كلثوم الصغرى، وزينب الصغرى، وجُمَانة وميمونة، وخديجة، وفاطمة، وأم الكرام، ونفيسة، وأم سلمة، وأم أبيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت