فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 1697

موجز مبدئه:

وبويع المطيع للَّه- وهو أبو القاسم الفضل بن جعفر المقتدر- لسبع بقين من شعبان سنة أربع وثلاثين وثلثمائة، وقيل: إنه بويع في جمادي الأولى من هذه السنة، وغلَب على الأمر ابن بُوَيْه الديلمي، والمطيع في يده لا أمر له ولا نهي، ولا خلافة تعرف، ولا وزارة تذكر، وقد كان أبو جعفر محمد بن يحيى بن شيرزاد يدبر الأمر بحضرة الديلمي، قيما بأمر الوزارة برسم الكتابة، ولم يخاطَب بالوزارة إلى أن استأمن الحسين بن عبد الله بن حَمْدان إلى الجانب الغربي، وخرج معه عند خروجه إلى ناحية الموصل، الى أن اتهمه بتغريته الأتراك عليه، فسمل عينيه، وقد قيل: إن أبا الحسن علي بن محمد بن علي بن مُقلة يعرض الكتب على الديلمي والمطيع، ويتصرف برسم الكتابة، لا برسم الوزارة في هذا الوقت، وهو جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلثمائة، ولم نفرد بجوامع تاريخ المطيع بابًا مفصلًا عن أخباره كإفرادنا لغيره مما سلف ذكره في هذا الكتاب لأنا في خلافته بعْدُ.

قال المسعودي: وقد كنا شرطنا على أنفسنا في صدر كتابنا هذا أن نذكر مقاتل آل أبي طالب، ومن ظهر منهم في أيام بني أمية وبني العباس، وما كان من أمرهم من قتل أو حبس أو ضرب، ثم ذكرنا ما تأتى لنا ذكره من أخبارهم، من قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وبقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت