فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1697

فقال الله: يا آدم اخترت عزك وعز ولدك باقيًا ما بقوا وخلدوا» قال ابن عباس: فذلك الوسم فيه وفي ولده الى يوم القيامة، يعني الغرة والتحجيل.

قال المسعودي رحمه الله: وقد ذكر عيسى بن لهيعة المصري في كتابه المترجم بكتاب «الحلائب والجلائب» وذكره لكل حلبة أجريت فيها الخيل في الجاهلية والإسلام: ان سليمان بن داود زَوَّد أناسًا من الأزد فرسًا يصيدون عليه، فسمي زاد الراكب، وكذلك ذكر ابن دريد في كتاب الخيل وغيره.

وللناس في الخيل أخبار عظيمة كثيرة قد أتينا على ذكرها في السالف من كتبنا.

ولو لا أن المصنف حاطِبُ ليل لذكره في تصنيفه من كل نوع لما ذكرنا هذه الأخبار، إذ الناس من أهل العلم والدراية في قبول الأخبار على وجوه.

الكلام على الأخبار:

وقد ذهبت طائفة الى أن الأخبار التي تقطع العذر وتوجب العلم والعمل هي أخبار الاستفاضة: ما رواه الكافة عن الكافة. وأن ما عدا ذلك فغير واجب قبوله.

وذهب الجمهور من فقهاء الأمصار إلى قبول خبر الاستفاضة، وهو خبر التواتر، وأنه يوجب العلم والعمل، وأوجبوا العمل بخبر الواحد، وزعموا أنه موجب للعمل دون العلم بأوصاف ذكروها. ومن الناس من ذهب الى غير هذه الوجوه في قبول الأخبار من الضرورية وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت