فهرس الكتاب

الصفحة 639 من 1697

الزيادات فيه عند امتلائه والنقص عند نقصانه، وما يكون من بحرانات المرضى في اليوم السابع من العلة والرابع عشر والحادي والعشرين والثامن والعشرين لأن للقمر أربعة اشكال هي اثبت صوره، فيه شكل التنصيف، وشكل التمام، وشكل التنصيف عن التمام، وشكل المحاق، ولكل شكل من هذه سبعة ايام، لأنه في سبع ليالي يتنصف، وفي الرابعة عشرة يتم، وفي الحادية والعشرين يتنصف وفي الثامنة والعشرين ينمحق، فكذلك البحرانات، وعند هذه الطائفة يصح في السابع والرابع عشر والحادي والعشرين والثامن والعشرين ويصح أيضًا في تنصيفات هذه، إذ كانت هذه الاشكال أثبت اشكال الشيء المنقسم، وقد خالف هؤلاء خلق كثير ممن ذهب الى غير هذا القول، وان ذلك من قبل الاخلاط وغير ذلك من الطبائع الأربع وغيرها مما قد أتينا على إيضاحه في كتابنا المترجم بكتاب «الزلف» وفي كتاب «المبادئ والتراكيب» وغير ذلك في كيفية تأثير الشمس والقمر.

كروية السماء والارض:

وأما الدلائل على ان السماء على مثال الكرة وتدويرها بجميع ما فيها من الكواكب كدورة الكرة، وأن الارض بجميع اجزائها من البر والبحر على مثال الكرة، وأن كرة الارض مثبتة في وسط السماء كالمركز، وقدرها عند قدر السماء قدر النقطة في الدائرة صغرًا، ووصف الربع المسكون من الارض، وما يعرض فيه من دور الفلك واختلاف الليل والنهار ووصف خواص هذا الربع المسكون من الارض ووصف المواضع التي تطلع الشمس فيها شهورا لا تغرب وتغرب شهورًا لا تطلع، فقد أتينا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت