فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1697

الخبر، وهو ما كان من خبر جرير بن عبد الله البجلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان من خبر بجيلة، والصنارية يزعمون أنهم افترقوا في قديم الزمان هم ومن سمّينا من عقيل ببلاد مأرب في خبر طويل.

مملكة شكين:

ثم تلي مملكة الصنارية مملكة شكين، وهم نصارى وفيهم خلق من المسلمين من التجار وغيرهم من ذوي المهن، ويقال لملكهم في هذا الوقت المؤرخ به كتابنا: آزر بن نبيه بن مهاجر.

مملكة قيلة:

ثم تليهم مملكة قيلة، وما حوت المدينة منها مسلمون، وما حولها من العمائر والضياع نصارى، ويقال لملكهم في هذا الوقت المؤرخ به كتابنا هذا عنبسة الأعور، وهو مأوى اللصوص والصعاليك والدُّعار.

مملكة الموقان:

ثم تلي هذه المملكة مملكة الموقان، وهي التي قدمنا ذكرها، وأنها مُتغلبٌ عليها، وانها مضافة إلى مملكة شروان شاه، وليس هذا البلد المعروف بالموقانية هو الملك الذي على ساحل بحر الخزر، وقد كان محمد بن يزيد المعروف بشروان شاه في هذا الوقت ملك الإيران شاه هو ومن سلف من آبائه، وكان ملك شروان شاه علي بن الهيثم، فلما هلك علي، تغلب محمد على شروان شاه على حسب ما ذكرنا آنفًا، بعد أن قتل عمومة له واحتوى على ما ذكرنا من الممالك، وله قلعة لا يذكر في قلاع العالم أحسن منها في جبل القبخ.

وللباب أخبار كثيرة من أخبار الأبنية العجيبة التي بناها كسرى ابن قباذ بن فيروز- وهو أبو كسرى انوشروان- في الموضع المعروف بالمسقط من المدينة بالحجارة والحيطان التي بناها ببلاد شروان المعروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت