بنو عبد مناف، وبنو أسد بن عبد العُزّى، وزُهْرة، وتيم، وبنو الحارث بن لؤي.
وفي ذلك يقول عمر بن أبي ربيعة المخزومي في امرأة:-
ولها في المطيبين جدود ... ثم نالت ذوائب الأحلاف
إنها بين عامر بن لؤي ... حين تُدْعَى وبين عبد مناف
وأخذت قريش الإيلاف من الملوك، وتفسير ذلك الأمن، وتَقرَّشت، والتقرش: الجمع، ومنه قول ابن حِلِّزة اليشكري:-
إخوة قَرَّشوا الذنوب علينا ... في حديث من دهرنا وقديم
ورحلت قريش- حين أخذ لها الإيلاف من الملوك- إلى الشام والحبشة واليمن والعراق، وفي ذلك يقول مَطْرود الخزاعي:-
يا أيها الرجل المُحَوِّل رَحْله ... هَلَّا نزلت بآل عبد مناف
الآخذين العهدَ من آنافنا ... والراحلين برحلة الإيلاف
ولقريش أخبار كثيرة، وكذلك لجرهم وخُزَاعة وغيرهما من معد، قد أتينا على جميعها فيما سلف من كتبنا، وانما نذكر في هذا الكتاب لمعا، تنبيهًا بها على ما سلف، وسنورد عند ذكرنا تفرقَ الناس من بابل جملا من أخبار مكة وعبد المطلب والحبشة وغير ذلك مما لحق بهذا المعنى، ان شاء الله.