فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 1697

وسعي به الى جعفر بن سليمان، وقيل له: إنه لا يرى أيمان بيعتكم شيئًا، فضربه بالسياط، ومُدّ لذلك حتى انخلع كتفاه.

حماد بن زين:

وفي السنة التي مات فيها مالك كانت وفاة حماد بن زيد، وهي سنة تسع وسبعين ومائة.

ابن المبارك:

وفي سنة إحدى وستين ومائة مات عبد الله بن المبارك، المروزي، الفقيه، بهيْث بعد منصرفه من طرسوس.

القاضي ابو يوسف:

وفي سنة اثنتين وثمانين ومائة مات أبو يوسف يعقوب ابن إبراهيم القاضي، وهو ابن تسع وستين سنة، وهو رجل من الأنصار، وولي القضاء سنة ست وستين ومائة في أيام خروج الهادي الى جرجان، وأقام على القضاء الى أن مات خمسَ عشرة سنة.

قال المسعودي: وقد كانت أم جعفر كتبت مسألة إلى أبي يوسف تستفتيه فيها، فأفتاها بما وافق مرادها على حسب ما أوجبته الشريعة عنده وأداه اجتهاده إليه، فبعثت إليه بحق فضة فيه حقان من فضة في كل حق لون من الطيب، وجام ذهب فيه دراهم، وجام فضة فيه دنانير، وغلمان وتخوت من ثياب، وحمار وبغل، فقال له بعض من حضره: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أهديت له هدية فجلساؤه شركاؤه فيها» فقال أبو يوسف: تأولت الخبر على ظاهره والاستحسان قد منع من إمضائه، ذاك إذ كان هدايا الناس التمر واللبن، لا في هذا الوقت وهدايا الناس اليوم العين والوَرِقُ وغيره، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

بين عبد الله بن مصعب الزبيري وموسى بن عبد الله بن الحسن الطالبي بحضرة الرشيد:

وذكر الفضل بن الربيع قال: صار إليّ عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، فقال: إن موسى بن عبد الله بن الحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت