ابن إرفخشذ، وكان عمره إلى أن قبضه الله عز وجل أربعمائة سنة وثلاثين سنة.
ولما قبض الله شالخ قام بعده ولده عابر، فعمر البلاد، وكانت في أيامه كوائن وتنازع في مواضع من الأرض، وكان عمره إلى أن قبضه الله عز وجل إليه ثلثمائة سنة وأربعين سنة.
فالغ بن عابر:
ولما قبض الله عابر قام بعده ولده فالغ على نهج من سَلَفَ من آبائه، وكان عمره إلى أن قبضه الله عز وجل مائتي سنة وثلاثين سنة، وقد قدمنا ذكره في هذا الكتاب فيما سلف وما كان بأرض بابل عند تَبَلْبُل الألسن.
رعو بن فالغ:
ولما قبض الله فالغ قام بعده ولده رعو بن فالغ وقيل: إن في زمنه كان مولد نمروذ الجبار، وكان عمره إلى أن قبضه الله مائتي سنة، وكانت وفاته في نيسان.
ساروغ بن رعو:
ولما قبض الله رعو قام بعده ساروغ بن رعو، وقيل: إنه في أيامه ظهرت عبادة الأصنام والصُّوَر، لضروب من العلل أحدثت في الأرض وشبه ذلك، وكان عمره إلى أن قبضه الله إليه مائتي سنة وثلاثين سنة.
ناحور بن ساروغ:
ولما قبض الله ساروغ قام بعده ناحور بن ساروغ مقتديًا بمن سلف من آبائه وحدث في أيامه رَجْفٌ وزلازل لم تعهد فيما سلف من الأيام قبله، وأحدثت في أيامه ضروب من المهن والآلات، وكانت في أيامه حروب وتحزيب الأحزاب من الهند وغيرها، وكان عمره إلى أن قبضه الله إليه مائة سنة وستًا