فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 1697

من الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكانت وفاة عبيد الله بن شريك المحدث في سنة خمس وثمانين ومائتين ببغداد.

وفيها كانت وفاة بكر بن عبد العزيز بن أبي دُلَفَ بطبرستان.

وفيها مات محمد بن الحسين الجنيد.

وفي سنة ثمان وثمانين ومائتين مات أبو علي بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة البغدادي، وكانت وفاة أبيه أبي محمد موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي في سنة سبع وخمسين ومائتين في خلافة المعتمد على الله، وله نيف وتسعون سنة، وقبض ولده وهو ابن تسع وتسعين سنة.

وفيها مات أبو المثنى معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري في أيام المعتضد.

قال المسعودي: وقد ذكرنا من اشتهر من الفقهاء والمحدثين وغيرهم من أهل الآراء والأدب في كتابينا «أخبار الزمان» و «الأوسط» وإنما نذكر في هذا الكتاب لمعًا مُلَوِّحين على ما سلف.

وفاة المعتضد:

وكانت وفاة المعتضد لأربع ساعات خلت من ليلة الاثنين لثمان بقين من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين، في قصره المعروف بالحسني، بمدينة السلام، وقيل: إن وفاته كانت بسمّ إسماعيل بن بلبل قبل قتله إياه، فكان يَسْري في جسده، ومنهم من ذكر أن جسمه تحلل في مسيره في طلب وصيف الخادم على ما ذكرنا، ومنهم من رأى أن بعض جواريه سمته في منديل أعطته إياه يتنشف به، وقيل غير ذلك مما عنه أعرضنا.

وقد كان أوصى أن يدفن في دار محمد بن عبد الله بن طاهر، في الجانب الغربي من الدار المعروفة بدار الرخام، فلما اعتراه الغشي ووقع للموت شكوا في وفاته، فقدم الطبيب إلى بعض أعضائه فجسه فأحس به وهو على ما به من السكرات، فأنف من ذلك وركلَه برجله فقلبه أذرعًا، فيقال: إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت