فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 1697

وقد كان بين المسيح ومحمد صلى الله عليهما وسلم، في الفترة جماعة من أهل التوحيد، ممن يقر بالبعث، وقد اختلف الناس فيهم، فمن الناس من رأى أنهم أنبياء، ومنهم من رأى غير ذلك.

فممن ذكر أنه نبي

حنظلة بن صفوان:

وكان من ولد إسماعيل ابن إبراهيم، صلى الله عليهما وسلم، وأرسل إلى أصحاب الرَّسّ وكانوا من ولد اسماعيل بن ابراهيم، وهم قبيلتان يقال لإحداهما أدمان، وللأخرى يامن وقيل رعويل وذلك باليمن، فقام فيهم حنظلة بأمر الله عز وجل فقتلوه، فأوحى الله الى نبي من أنبياء بني إسرائيل من سبط يهوذا أن يأمر بخت نَصَّرَ بأن يسير إليهم، فسار اليهم، فأتى عليهم، فذلك قوله عز وجل: فلما أحسوا بأسنا إلى قوله حصيدًا خامدين وقيل إن القوم كانوا من حمير، وقد ذكر ذلك بعض شعرائهم في مرثية له فقال:-

بكتْ عيني لأهلِ الرَّسّ: ... رَعْويل وقدْمان

وأسلمَ من أبي زَرْع ... نكال الحَيِّ قَحْطان

الاسكندر:

وقد حكي عن وهب بن منبه أن ذا القرنين، وهو الاسكندر، كان بعد المسيح عليه السلام في الفَترة، وانه كان حلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت