إذا افتخرت خزاعة في قديم ... وجدنا فخرها شرب الخمور
وباعت كعبة الرحمن جهرًا ... بزقٍّ، بئس مُفْتخَرُ الفخور
وقد كانت ولاية البيت في خزاعة ثلثمائة سنة، واستقام أمر قصي، وعشّر على من دخل مكة من غير قريش، وبنى الكعبة، ورتب قريشًا على منازلها في النسب بمكة، وبيَّن الأبطحيَّ، وهم الأباطح، وجعل الظاهري ظاهريًا.
هي قبائل عبد مناف، وبني عبد الدار، وبني عبد العُزَّى بن قصي، وزُهْرة، ومخزوم، وتَيْم بن مرة، وجُمَح، وسَهْم، وعَدِيّ، وهم لَعَقَة الدم، وبنو عتيك بن عامر بن لؤي.
وقريش الظواهر:
بنو محارب والحارث بن فهر، وبنو الأدرم بن غالب ابن فهر، وبنو هصيص بن عامر بن لؤي، وفي ذلك يقول ذكوان مولى عبد الدار للضحاك بن قيس الفهري:
تطاولْتُ للضحاك حتى رددته ... إلى نسب في قومه متقاصر
فلو شاهَدَتْني من قريش عصابة ... قريش البطاح لا قريش الظواهر
ولكنهم غابوا وأصبحت شاهدا ... فقبحت من حامي ذمار وناصر
فريقان منهم ساكن بطن يثرب ... ومنهم فريق ساكن بالمشاعر
والأحلاف من قريش:
بنو عبد الدار بن قصي، وسهم، وجُمَح، وعدي، ومخزوم.