فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 1697

ثمان من الهجرة:

وفي سنة ثمان استشهد جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبد الله بن رَوَاحة، بأرض مُؤتة من أرض البَلْقَاء من ارض الشام وأعمال دمشق في وقعتهم مع الروم، وفيها كانت وفاة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: غير ذلك من التاريخ.

فتح مكة:

وفي سنة ثمان كان افتتاح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وقد تنازع الناس في فتحها، أصلحًا كان أم عَنْوَةً؟ وفيها كُسِّرَتْ الأصنام، وهدمت العُزَّى ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم؟» قالوا: خيرًا أخ كريم، وابن أخ كريم، قال: «اذْهَبُوا فأنتم الطُّلَقَاء» ، وفيها غزا غزوة حُنَين، وكان على هَوَازن مالك بن عوف النَّضْرِي ومعه دُرَيْد بن الصِّمَّة، وفيها كانت غزوة الطائف، وفيها كان إعطاؤه للمؤلفة قلوبهم، وفيهم أبو سفيان صخر بن حرب وابنه معاوية وفيها كان مولد إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية.

تسع من الهجرة:

وفي سنة تسع حج أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالناس، وقرأ علي بن أبي طالب عليهم سورة براءة، وأمر أن لا يحج مشرك، وأنه لا يطوف بالبيت عُرْيان، وفيها كانت وفاة أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

عشر من الهجرة:

وفي سنة عشر حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، وقال: «ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض» ، وفيها كانت وفاة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وله سنة وعشرة أشهر وثمانية ايام، وقيل غير ذلك، وفيها كان بعثه عليه السلام بعلي إلى اليمن، وأحرم كإحرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت