فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 1697

بِسْم الله الرَّحمن الرَّحِيم

الحمد للَّه أهل الحمد، ومُستوجب الثناء والمجد، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى آله الطاهرين، وسلمَ تسليما الى يوم الدين.

أما بعد، فإنا صَنَّفنا كتابنا في أخبار الزمان، وقدَّمنا القول فيه في هيئة الأرض، ومدُنها، وعجائبها، وبحارها، وأغوَارها، وجبالها، وأنهارها، وبدائع معادنها، وأصناف مَناهلها، وأخبار غِباضِها، وجزائر البحار، والبُحيرات الصغار، وأخبار الأبنية المُعَظمة، والمساكن المشرَّفة، وذكر شأن المبدإ، وأصل النّسل، وتَبَايُن الأوطان، وما كان نهرًا فصار بحرًا، وما كان بحرًا فصار برًّا، وما كان بَرًا فصار بحرًا، على مرور الأيام، وكرُور الدهور، وعلة ذلك، وسببه الفلكي والطبيعي، وانقسام الأقاليم بخواصّ الكواكب، ومعاطف الأوتاد، ومقادير النواحي والآفاق، وتباين الناس في التاريخ القديم، واختلافهم في بَدْئه وأوليته، من الهند وأصناف الملحدين، وما ورد في ذلك عن الشرعيين، وما نطقت به الكتب وورد على الدّيَّانيينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت