فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1697

أحسن الصقالبة صورا، واكثرهم عددا وأشدهم بأسا.

أجناس الصقالبة:

والصقالبة أجناس كثيرة، وانواع واسعة، لا يأتي كتابنا هذا على وصف أجناسهم وتفريع أنواعهم، وقد قدمنا الاخبار عن الملك الذي كان ينقاد اليه ملوكهم في قديم الزمان وهو ماجك ملك ولينانا، وهذا الجنس أصل من أصول الصقالبة معظم في أجناسهم، وله قدم فيهم.

ثم اختلفت الكلمة بين أجناسهم، فزال نظامهم، وتحزبت أجناسهم، وملَّك كل جنس منهم ملكا على حسب ما ذكرنا من ملوكهم لأمور يطول ذكرها، وقد أتينا على جمل من شرحها وكثير من مبسوطها في كتابنا «اخبار الزمان» من الأمم الماضية، والأجيال الخالية، والممالك الداثرة.

الافرنجة والصقالبة

والنوكبرد والأشبان ويأجوج ومأجوج والترك والخزر وبرجان واللان والجلالقة وغير ذلك ممن ذكرنا ممن حل الجدي، وهو الشمال، لا خلاف بين أهل البحث والنظر من الشرعيين ان جميع من ذكرنا من هؤلاء الأمم من ولد يافث بن نوح وهو الأصغر من ولد نوح، فالإفرنجة أشد هؤلاء الأجناس بأسا، وأمنعهم هيبة، وأكثرهم عدة، وأوسعهم ملكًا، واكثرهم مدنا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت