فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1697

الشام ومصر والمغرب وبذل السيف كانوا يؤدون الطاعة ويحملون الخراج الى فارس، وكان خراجهم بيضًا من ذهب عددًا معلومًا ووزنًا مفهومًا وضريبة محصورة، فلما ان كان من امر الاسكندر ابن فيلبس- وهو الملك الماضي الذي هو أول ملوك اليونانيين على ما ذكره بطليموس- ما كان من ظهوره وهمته بعث اليه داريوس ملك فارس، وهو دارا بن دارا، يطالبه بما جرى من الرسم، فبعث اليه الاسكندر: اني قد ذبحت تلك الدجاجة التي كانت تبيض بيض الذهب، وأكلتها، فكان من حروبهم ما دعا الاسكندر الى الخروج الى ارض الشام والعراق، فاصطلم من كان بها من الملوك، وقتل دارا بن دارا ملك الفرس، وقد أتينا على خبر مقتله ومقتل غيره من ملوك الهند ومن لحق بهم من ملوك الشرق في الكتاب الأوسط.

ونسب قوم الاسكندر انه الاسكندر بن فيلبس بن مصريم ابن هرمس بن هردوس بن ميطون بن رومي بن نويط بن نوفيل ابن رومي بن ليطي بن يونان بن يافث بن نوح، ونسبه قوم أنه من ولد العيص بن إسحاق بن ابراهيم، ومنهم من رأى انه الاسكندر ابن يونه بن سرحون بن رومي بن قرمط بن نوفيل بن رومي ابن الأصفر بن اليغز بن العيص بن إسحاق بن ابراهيم.

الاسكندر وذو القرنين:

وقد تنازع الناس فيه: فمنهم من رأى أنه ذو القرنين، ومنهم من رأى أنه غيره، وتنازعوا أيضًا في ذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت