فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1697

من هذا الكتاب ومقتله في أخبار معاوية بن أبي سفيان.

موت أبي قحافة:

ومات أبو قُحَافة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وهو ابن تسع وتسعين سنة، وذلك في سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وهي السنة التي استخلف فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد قيل: أنه مات في سنة أربع عشرة.

يوم السقيفة:

ولما بويع أبو بكر في يوم السَّقيفة وجددت البيعة له يوم الثلاثاء على العامة خرج علي فقال: أفسدت علينا أمورنا، ولم تستشر، ولم تَرْعَ لنا حقًا، فقال أبو بكر: بلى، ولكني خشيت الفتنة، وكان للمهاجرين والانصار يوم السَّقيفة خطب طويل، ومجاذبة في الإمامة، وخرج سعد بن عبادة ولم يبايع، فصار إلى الشام، فقتل هناك في سنة خمس عشرة، وليس كتابنا هذا موضعًا لخبر مقتله ولم يبايعه أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة رضي الله عنها.

عدي بن حاتم الطائي:

ولما ارتدت العرب إلا أهل المسجدين، ومن بينهما وأناسًا من العرب، قدم عدي بن حاتم بإبل الصدقة إلى أبي بكر رضي الله تعالى عنه، ففي ذلك يقول الحارث بن مالك الطائي:-

وفَيْنَا وفاء لم يَرَ الناسُ مثله ... وسَرْبَلَنَا مجدًا مجدًا عديُّ بن حاتم

علته:

وكان أبو بكر رضي الله عنه قد سمته اليهود في شيء من الطعام، وأكل معه الحارث بن كَلَدَة فعمي، وكان السم لسنة، ومرض أبو بكر قبل وفاته بخمسة عشر يومًا.

كلام له:

ولما احْتُضِرَ قال: ما آسَى على شيء إلا على ثلاث فعلتها وددت أني تركتها، وثلاث تركتها وددت أني فعلتها، وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فأما الثلاث التي فعلتها ووددت أني تركتها، فوددت أني لم أكن فتشت بيت فاطمة، وذكر في ذلك كلامًا كثيرًا، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة وأطلقته نجيحا أو قتلته صريحًا، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة قَذَفْتُ الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت