موجز:-
وبويع أحمد بن محمد بن المعتصم في اليوم الذي توفي فيه المنتصر، وهو يوم الأحد لخمسٍ خَلوْن من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين، ويكنى بأبي العباس، وكانت أمه أم ولد صقلبية يقال لها مخارق، وخلع نفسه، وسلم الخلافة الى المعتز، فكانت خلافته ثلاث سنين وثمانية أشهر، وقيل: ثلاث سنين وتسعة أشهر، وكانت وفاته يوم الأربعاء لثلاث خلوْن من شوال سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وقتل وهو ابن خمس وثلاثين سنة.
وزراؤه وكتابه:
واستوزر المستعينُ باللَّه أبا موسى أوتامش، وكان المتولي لأمر الوزارة والقيم بها كاتبًا لأوتامش يقال له شجاع بن القاسم، وبعد أن قتل أوتامش وكاتبه شجاع صار على وزارته أحمد بن صالح بن شيرزاد، ولما قتل وصيف وبُغا باغر التركي تعصبت الموالي، وانحدر وصيف وبُغا إلى مدينة السلام، والمستعين معهما، فأنزلاه دار محمد بن عبد الله بن طاهر، وذلك في المحرم سنة إحدى وخمسين ومائتين، والمستعين لا أمر له، والأمر لبُغا ووصيف، وكان من حصار بغداد ما ذكرناه في الكتاب الأوسط، وفي