فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 1697

وسنذكر فيما يرد من هذا الكتاب جبل دُنْبَاوَند وما قال الفرس في ذلك، وأن الضحاك ذا الأفواه موثق في أعاليه بالحديد، وهذه القبة التي في أعالي هذا الجبل أطُمٌ عظيمة من آطام الارض وعجائبها.

مساحة الارض والكواكب:

وقد تكلم الناس في بعد الارض، فذكر الأكثر أن من مركز الارض الى ما ينتهي اليه الهواء والنار مائة ألف وثمانية عشر ألف ميل، وأما القمر فان الارض أعظم منه بتسع وثلاثين مرة، والارض أعظم من عطارد بثلاث وعشرين ألف مرة، والارض أعظم من الزهرة بأربع وعشرين ألف مرة، والشمس أعظم من الارض بمائة وسبعين مرة وربع وثمن، وأعظم من القمر بألف وستمائة وأربع وأربعين مرة، والارض كلها نصف عشر ثمن جزء من الشمس، وو قطر الشمس اثنان وأربعون ألف ميل، والمريخ مثل الارض وزيادة ثلاثة وستين مرة، وقطره ثمانية آلاف وسبعمائة ميل ونصف ميل، والمشتري مثل الارض احدى وثمانين مرة ونصف وربع، وقطره ثلاثة وثلاثون ألف ميل وستة عشر ميلًا، وزحل أعظم من الارض تسعًا وتسعين مرة ونصفًا، وقطره اثنان وثلاثون ألف ميل وسبعمائة وستة وثلاثون ميلا، وأما أجرام الكواكب الثابتة التي في المشرق الاول- وهي خمسة عشر كوكبًا- فكل كوكب منها أعظم من الارض بأربع وتسعين مرة ونصف مرة، وأما بعدها من الارض فان أقرب بعد القمر منها مائة ألف وثمانية وعشرون ألف ميل، وأبعد بعده من الارض مائة ألف وأربعة وعشرون ألف ميل، وأبعد بعد عطارد من الارض سبعمائة ألف ألف وسبعمائة وثلاثة وثلاثون ألف ميل، وأبعد بعد الزهرة من الارض أربعة آلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت