فهرس الكتاب

الصفحة 1570 من 1697

ابن مهرويه ووقوعه بالحاج في سنة أربع وتسعين ومائتين الى ان قتل وأدخل الى مدينة السلام.

فداء الغدر وفداء التمام:

قال المسعودي: وكان فداء الغدر في ذي القعدة من سنة اثنتين وتسعين ومائتين باللامس بعد أن فادوا بجماعة من المسلمين والروم، ثم إن الروم غدروا بعد ذلك، وكان فداء التمام باللامس بين الروم والمسلمين على التمام في شوال من سنة خمس وتسعين ومائتين، والأمير في الفداءين جميعًا رستم، وكان على الثغور الشامية، فكان عِدَّةُ من فدى به من المسلمين في فداء ابن طغان في سنة ثلاث وثمانين ومائتين- على حسب ما قدمنا فيما سلف من هذا الكتاب من ذكره- ألفي نفس وأربعمائة وخمسًا وتسعين نفسًا من ذكر وأنثى، وكان عدة من فدى به من المسلمين في الغدر ألفًا ومائة وأربعًا وخمسين نفسًا، وعدد من فودي به في فداء التمام ألفين وثمانمائة واثنتين وأربعين نفسًا.

مالية الدولة:

ومات المكتفي وقد خلَّف في بيوت الآموال من العين ثمانية آلاف ألف دينار، ومن الورِقِ خمسة وعشرين ألف ألف درهم، ومن الدواب والبغال والجمازات وغيرها تسعة آلاف رأس، وكان مع ذلك بخيلًا ضيقًا.

وأخبرنا أبو الحسن احمد بن يحيى المنجم المعروف بابن النديم، وكان من حذاق أهل النظر والبحث واهل الرياسة من أهل التوحيد والعدل، وفي أخيه علي بن يحيى يقول أبو هفان:-

لِرَبيع الزمان في الحَوْل وقت ... وابْنُ يحيى في كل وقتٍ رَبيع

رَجُل عنده المكارم سُوق ... يشتري دهرَه ونحن نبيع

وظيفته من الطعام:

قال: وكانت وظيفة المكتفي باللَّه عشرة ألوان في كل يوم، وجدْيٌ في كل جمعة، وثلاث جامات حلواء، وكان يردد عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت