فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 1697

موجز:-

وبويع أبو العباس أحمد بن طلحة المعتضد باللَّه، في اليوم الذي مات فيه المعتمد على الله عمه وهو يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين، وأمه أم ولد رومية يقال لها ضرار، وكانت وفاته يوم الأحد لسبع بقين من شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين، فكانت خلافته تسع سنين وتسعة أشهر ويومين، وتوفي بمدينة السلام وله سبع وأربعون سنة، وقيل: إنه ولي الخلافة وهو ابن إحدى وثلاثين سنة، وتوفي سنة تسع وثمانين، على ما ذكرنا، وله أربعون سنة وأشهر، على تباين أصحاب التواريخ في كتبهم، وما أرَّخوه في أيامهم، والله الموفق.

حال الرعية في أيامه:

ولما أفْضَتِ الخلافة إلى المعتضد باللَّه سكنت الفتن، وصلحت البلدان، وارتفعت الحروب، ورخصت الأسعار، وهدأ الهرج، وسالمه كل مخالف، وكان مظفرًا قد دانت له الأمور، وانفتح له الشرق والغرب، وأديل له في أكثر المخالفين عليه والمنابذين له، وظفر بهارون الشاري.

وكان صاحب المملكة والقيم بأمر الخلافة بَدْرٌ مولاه، وإليه جميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت