فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 1697

الخيزران إعظامًا لأمِّنا رحمها الله تعالى.

رجل يتعرض للرشيد بقصة فيثيبه بأربعة آلاف دينار:

ويروى أنه وقف رجل من بني أمية للرشيد على الطريق وبيده كتاب كالقصة، فإذا فيه أربعة أبيات، وهي:

يا أمين الله، إني قائلٌ ... قوْلَ ذي لب وصدق وحسب

لكُم الفضل علينا، ولنا ... بكُم الفضل على كل العرب

عبد شمس كان يتلو هاشمًا ... وهما بعد لأم ولأب

فصِلِ الأرحام منا، إنما ... عبدُ شمسٍ عمُّ عبد المطلب

فاستحسن ذلك الرشيد فأمر له لكل بيت بألف دينار، وقال: لو زدتنا لزدناك.

السكر اطيب او المشان:

وكان الرشيد ذات يوم وأبو يوسف القاضي وعبد الوهاب الكوفي في مجلسه، فتذاكروا الرطب، فقال ابو يوسف: السكر أطيب من المشان، وقال عبد الوهاب: المشان أطيب، فقال الرشيد:

ليحضر الطعام، ودعا بعدة من بني هاشم كانوا هناك، فأقبلوا جميعًا على السكر وتركوا المشَان، فقال الرشيد قَضَوْا عليك يا أبا عبد الرحمن وهم لا يعلمون، فقال أبو عبد الرحمن: إني لم أر مشان قط أردأ من هذا، فقال له أبو يوسف: هكذا هما إذا اجتمعا.

تعزية وتهنئة:

ودخل عبد الملك بن صالح على الرشيد، فقال له الحاجب إن أمير المؤمنين قد أصيب في هذه الليلة بولد وولد له ولد، فعزوهَن، فلما مثل قال: يا أمير المؤمنين، سرك الله فيما ساءك، وجعل هذه لهذه ثوابًا للصابر وجزاء للشاكر.

علة الرشيد:

ولما اشتدت علة الرشيد وصار إلى طوس سنة ثلاث وتسعين ومائة هون عليه الأطباء علته، فأرسل إلى متطبب فارسي كان هناك، فأراه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت