عمرو بن عامر بن كعب بن سعد بن تَيم بن مرَّة.
وارتدت العرب بعد استخلافه بعشرة أيام.
وكان له من الولد: عبد الله، وعبد الرحمن، ومحمد، فأما عبد الله فإنه شهد يوم الطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلحقته جراحة وبقي إلى خلافة أبيه أبي بكر، ومات في خلافته وخلف سبعة دنانير، فاستكثرها أبو بكر، ولا عقب لعبد الله، وأما عبد الرحمن بن أبي بكر فإنه شهد يوم بدر مع المشركين، ثم أسلم فحسن إسلامه، ولعبد الرحمن أخبار، وله عقب كثير بَدْو وحضر في ناحية الحجاز، مما يلي الجادة من طريق العراق في الموضع المعروف بالصفينيات والمسح، ومحمد بن أبي بكر، أمه أسماء بنت عُمَيس الخثعمية، ومنها عقب جعفر بن أبي طالب، وخلف عليها حين استشهد عبد الله وعونا ومحمدا بني جعفر، فقتل عون ومحمد ابنا جعفر بالطف مع الحسين ابن علي، ولا عقب لهما، وعَقِبُ جعفر عن عبد الله بن جعفر، ووُلد لعبد الله بن جعفر: علي وإسماعيل وإسحاق ومعاوية، وتزوجها بعده أبو بكر الصديق، فخلف منها محمدًا، ثم تزوجها علي بن أبي طالب فأولدها أولادًا دَرَجوا ولا عقب له منها، وأم أسماء العجوز الحريشية كان لها أربع بنات، وهذه العجوز أكثر الناس اصهارًا، كانت ميمونة الهلالية تحت النبي صلى الله عليه وسلم، وأم الفضل تحت العباس بن عبد المطلب، وسلمى تحت حمزة بن عبد المطلب، وخلف منها بنتًا، وأسماء تحت من ذكرنا من جعفر وأبي بكر وعلي، والعقب من محمد بن أبي بكر قليل، وأم جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وكان محمد بن أبي بكر يدعى عابد قريش لنسكه وزهده، ورَبَّاه علي بن أبي طالب، وسنذكر خبره فيما يرد