فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 1697

العندبيل:

طائر صغير يكون بأرض السند والهند، تذكره الشعراء في أشعارها تمثلًا به لصغره، والزندبيل: هو العظيم من الفيلة والمقدَّم فيها، وقد قيل: إن الزندبيل هو اسم لما اشتد في الحرب من إناث الفيلة، وقد ذكر بعض الشعراء في هذا المعنى الزندبيل عند ذكره للفيل فقال:-

ذاك الذي مشفره طويل ... وهو من الأفيال زندبيل

وقال آخر:-

وفيلُهُ كالطود زندبيل

وقد ذكر عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب الحيوان هذه القصيدة وفسر بعض أبياتها، وذكر في معنى الخنشبيل وتفسيره قول الأنصاري في صفة النحل:-

تبيض العشاء بأذنابها ... وفي مدر الأرض عنها فضول

ويشبعها المص مص الثرى ... إذا عاجت الشاة والخنشبيل

قال: وهذا غير قوله:-

قد علمت جارية عُطْبُول ... أنِّي بنصل الصيف خَنْشَبِيلُ

والفيلة لا تنتج ولا تتوالد إلا بأرض الزنج، والهند، ولا تعظم أنيابها بأرض السند والهند على حسب ما تعظم بأرض الزنج، والزنج تتخذ من جلود الفيلة الدَّرَقَ وكذلك الهند، ولا يلحق ذلك في المنعة شيء من الدرق الصيني والتبتي، واللمطي والبجاوي، ولا ما نقع في اللبن وغير ذلك من أنواع الدرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت