فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1697

في عهد خلفاء الاسلام:

ثم ملك بعده «قيصر» بن قيصر، وذلك في أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

ثم ملك على الروم «هرقل» بن قيصر، وذلك في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو الذي حاربه أمراء الاسلام الذين فتحوا الشام مثل أبي عبيدة بن الجراح، وخالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان وغيرهم من أمراء الاسلام، حين أخرجوه من الشام.

وكان الملك على الروم «مورق» بن هرقل في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.

ثم ملك «مورق» بن مورق في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأيام معاوية بن أبي سفيان.

ثم ملك بعده قلفط بن مورق بقية أيام معاوية، وكان بينه وبين معاوية مراسلات ومهادنات، وكان المختلف بينهما فناق الرومي غلام كان لمعاوية، وقد كان معاوية هادن أباه مورق بن مورق حين سار الى حرب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان بشَّره بالملك، واعلمه ان المسلمين تجتمع كلمتهم على قتل صاحبهم يعني عثمان، ثم يؤول الملك الى معاوية، وقد كان معاوية يومئذ اميرًا على الشام لعثمان في خبر طويل قد أتينا على ذكره في الكتاب الأوسط، وان ذلك من علم الملاحم يتوارثه ملوك الروم عن أسلافهم، وكان ملك قلفط بن مورق في الآخر من ايام معاوية، وأيام يزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت