فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 1697

كتابنا هذا، وإنما ذكرنا ما أوردناه لتغلغل الكلام بنا إليه واتصاله بما قدمناه، وإن كان كلامًا يلحق بالفقه.

الأيام النحسات:

والأيام النحسات: كل أربعاء يوافق أربعًا من الشهر، مثل أربع خلون، وأربع عشرة خلت، وأربع عشرة بقيت وأربع وعشرين، وأربع بقين.

أسماء الأيام عند العرب قديمًا:

وأما أسماء الأيام فأولها الأحد، وإنما سمي بذلك لأنه أول يوم خلقه الله من الزمان، وبذلك نطقت التوراة، وقد قدمنا في صدر هذا الكتاب ما في الأيام من بَدْء الخلق، والاثنين، وسمي لأنه ثان، والثلاثاء، وسمي لأنه ثالث، والأربعاء لأنه رابع، والخميس لأنه خامس، والجمعة لان الخلق اجتمعوا فيه، والسبت لان الخلق انقطع فيه وخلق في آخره آدم، وهو مأخوذ من قولهم: نعل سِبْتِيَّة، إذا كانت مقطوعة الشعْر ويقال: سَبَتَ شعره، إذا قطعه، وكانت العرب تسميها في الجاهلية: الأحد أول، والاثنين أهون، والثلاثاء جبار، والأربعاء دبار، والخميس مؤنس، والجمعة عروبة، والسبت شيار قال شاعرهم:

أؤمل أن اعيش وأن يومي ... بأول أو بأهون أو جبار

او المردى دبار فإن افته ... فمؤنس او عروبة او شيار

أسماء الشهور عند العرب قديمًا:

وكانوا يسمون الشهور: المحرم ناتق، وصفر ثقيل، ثم طليق، ناجر، أسلخ اميح، احلك، كسع، زاهر، برك، حرف، نعس، وهو ذو الحجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت