موجز:-
وبويع الوليد بن يزيد في اليوم الذي توفي فيه هشام، وهو يوم الأربعاء لست خلون من شهر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة، ثم قتل بالبخراء يوم الخميس لليلتين بقيتا من شهر جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومائة، فكانت ولايته سنة وشهرين واثنين وعشرين يومًا، وقتل وهو ابن اربعين سنة، والموضع الذي قتل فيه دفن فيه، وهي قرية من قرى دمشق تعرف بالبخراء، على ما ذكرنا، وقد أتينا على خبر مقتله في كتابنا الأوسط.
ظهور يحيى بن زيد ومقتله
: ظهر في أيام الوليد بن يزيد: يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، بالجوزجان من بلاد خراسان، منكرًا للظلم وما عم الناس من الجور، فسير إليه نصر بن سيار سلم بن أحوز المازني، فقتل يحيى في المعركة بقرية يقال لها ارعونة، ودفن هنالك، وقبره مشهور مزور إلى هذه الغاية، وليحيى وقائع كثيرة، وقتل في المعركة بسهم أصابه في صدغه، فولى اصحابه عنه يومئذ، واحتز رأسه، فحمل الى الوليد، وصلب جسده بالجوزجان، فلم يزل مصلوبًا