فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 1697

غرمي تاحوتكا، وتفسير ذلك: فديتك يا شاب، وأقبلت الخيول، فقال لبعض خاصته: أعْطِ هذا الشيخ اربعة آلاف درهم، وكن معه حتى تجاوز به اصحاب المسالح، وتبلغ به قريته.

وفاة جماعة من العلماء:

وفي سنة تسع عشرة ومائتين كانت وفاة أبي نُعَيم الفضل بن دكين مولى آل طلحة بن عبيد الله بالكوفة، وبشر بن غياث المريسي، وعبد الله بن رجاء الغدَاني.

وفيها ضَرَب المعتصم أحمد بن حنبل ثمانية وثلاثين سوطًا ليقول بخلق القرآن.

محمد بن علي بن موسى بن جعفر:

وفي هذه السنة- وهي سنة تسع عشرة ومائتين- قبض محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وذلك لخمس خلون من ذي الحجة، ودفن ببغداد في الجانب الغربي من مقابر قريش مع جده موسى بن جعفر، وصلى عليه الواثق، وقبض وهو ابن خمس وعشرين سنة، وقبض أبوه علي بن موسى الرضا ومحمد ابن سبع سنين وثمانية اشهر، وقيل: غير ذلك، وقيل: ان أم الفضل بنت المأمون لما قدمت معه من المدينة الى المعتصم سمَّتْه، وإنما ذكرنا من امره ما وصفنا لأن اهل الامامة اختلفوا في مقدار سنه عند وفاة أبيه، وقد أتينا على ما قيل في ذلك في رسالة «البيان في أسماء الأئمة» وما قالت في ذلك الشيعةُ من القطعية.

محمد بن القاسم، العلوي:

وفي هذه السنة- وهي سنة تسع عشرة ومائتين- اخاف المعتصم محمد بن القاسم بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب رحمهم الله، وكان بالكوفة من العبادة والزهد والورع في نهاية الوصف، فلما خاف على نفسه هرب فصار إلى خراسان، فتنقل من مواضع كثيرة من كورها كمرو وسرخس والطالقان ونَسا، فكانت له هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت