فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1697

عمرو، وعائشة، وكان عبد الله الأكبر يلقب بالمطرف لجماله وحسنه، وكان كثير التزوج، كثير الطلاق، وكان أبان أبْرَصَ احْوَلَ، قد حمل عنه اصحابُ الحديث عدة من السنن، وولي لبني مروان مكة وغيرها، وكان سعيد احْوَلَ بخيلا، وقتل في زمن معاوية وكان الوليد صاحب شراب وفتوة ومُجونِ، وقتل أبوه وهو مخلَّقُ الوجه سكران عليه مُصَبَّغات واسعة، وبلغ عبد الله الأصغر من السن ستا وسبعين عامًا، فنقره ديك في عينه، فكان ذلك سبب موته، وعبد الملك مات صغيرًا ولا عقب له.

صفاته:

وكان عثمان في نهاية الجود والكرم والسماحة والبذل في القريب والبعيد، فسلك عمالُه وكثير من اهل عصره طريقته، وتأسَّوْا به في فعله، وبنى داره في المدينة، وشيدها بالحجر والكِلْسِ، وجعل أبوابها من الساج والعَرْعَرِ، واقتنى أموالًا وجنانًا وعيونا بالمدينة.

ثروته:

وذكر عبد الله بن عتبة ان عثمان يوم قتل كان له عند خازنه من المال خمسون ومائة الف دينار والف الف درهم، وقيمة ضياعه بوادي القُرَى وحُنَيْن وغيرهما مائة الف دينار، وخلّف خَيْلًا كثيرًا وإبلا.

ثروة الزبير بن العوام:

وفي أيام عثمان اقتنى جماعة من الصحابة الضِّياعَ والدور: منهم الزبير بن العوام، بنى داره بالبصرة، وهي المعروفة في هذا الوقت- وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة- تنزلها التجار وأرباب الأموال واصحاب الجهاز من البحريين وغيرهم، وابتنى أيضًا دورًا بمصر والكوفة والإسكندرية، وما ذكرنا من دوره وضياعه فمعلوم غير مجهول إلى هذه الغاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت