فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 1697

وما اتفق منها، وما اختلف قال المسعودي: عدة الشهور عند العرب وسائر العجم اثنا عشر شهرًا.

فلنذكر الآن سني وشهور وأيام ما اشتهر أهله من جل الأمم، وهم العرب والفرس والروم والسريانيون والقبط، إذ كان قول اليونانيين في ذلك هو ما ذهبت إليه الروم، ولم نعرض لوصف قول الهند في السنين والشهور والأيام وما ذهبوا إليه في ذلك من حسابهم، ومن تبعهم على ذلك من أهل الصين وكثير من الممالك والأمم، إذ كان في ذلك خروج عما عليه الجمهور والمعهود بين الناس، ونجعل المبتدأ بذكر سني وشهور القبط، لموافقتها السريانيين ثم نعقب بعد ذلك بذكر شهور السريانيين وموافقتها لشهور الروم. ثم نتبع ذلك بذكر سِني العرب وشهورها وأيامها، ثم نعقب بعد ذلك بذكر سِني الفرس وشهورها وأيامها ولأية علة استحق عندها تسمية كل شهر منها وكل يوم، وما قالته العرب في تسمية الليالي، وجمل من ذكر أفعال الشمس والقمر وتأثيرهما في هذا العالم في الجماد والنبات والحيوان، وغير ذلك مما يقف عليه المتأمل عند قراءته- إن شاء الله تعالى- على ما يريد، والله تعالى ولي التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت