بأرض تُهَمَة، أكلت منها كل ذات جمجمة، وما فسراه له في ذلك، وكذلك خبر سطيح وعبد المسيح في رؤيا الموبذان وارتجاج الإيوان، وخبر سملقة وزوبعة، وما كان من أمرهما وخبر شأن الظليم والشجرة، وما كان بين عك وغسان من الحرب في رقة اللبن وحلاوته وثخنه، ونزول غسان أعلى الوادي وعك في أسفله، وما كان في ذلك من القيافة بينهم في طلوع الشمس وغروبها على إبلهم، وخبر السموأل بن حسان بن عادياء وما كان من أمره، وأمر خازن الكاهن، وما قاله حين طرقه ليلًا، وانقياده إلى ذمته، وما كان من العير الأقمر، والظليم الأحمر، والفرس الأشقر، والجمل الأزور، والشيخ الأحقر. وغير ذلك مما ذكرناه فيما سلف من كتبنا، في «أخبار الزمان» والكتاب الأوسط. والله اعلم.