فهرس الكتاب

الصفحة 1220 من 1697

ظهور محمد بن جعفر ثم هربه الى المغرب:

وقد كان محمد بن جعفر بن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي كرم الله وجهه سار الى مصر، فطلب، فدخل المغرب، واتصل ببلاد تاهرت السفلى، واجتمع إليه خلق من الناس، فظهر فيهم بعدل وحسن استقامة فمات هنا لك مسمومًا، وقد أتينا على كيفية خبره وما كان من أمره في كتاب «حدائق الأذهان، في أخبار أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وتفرقهم في البلدان» .

الرشيد يحج آخر حجة:

وفي سنة ثمانية وثمانين ومائة حج الرشيد، وهي آخر حجة حجها، فذكر عن أبي بكر بن عياش- وكان من علية اهل العلم- أنه قال وقد اجتاز الرشيد بالكوفة في حال منصرفه من هذه الحجة: لا يعود الى هذه الطريق، ولا خليفة من بني العباس بعده أبدًا، فقيل له: أضَربٌ من الغيب؟ قال: نعم، قيل: بوحي؟ قال: نعم، قيل: إليك؟ قال: لا، الى محمد صلى الله عليه وسلم. وكذلك أخبر عنه علي عليه السلام المقتول في هذا الموضع، وأشار الى الموضع الذي قتل فيه علي بالكوفة، رضي الله عنه!

موت الكسائي ومحمد بن الحسن الشيباني:

وفي سنة تسع وثمانين ومائة- وذلك في ايام الرشيد- مات علي بن حمزة الكسائي صاحب القراءات، ويكنى أبا الحسن، وكان قد شخص مع الرشيد الى الري فمات بها، وكذلك مات محمد بن الحسن الشيباني القاضي، ويكنى أبا عبد الله، ودفن بالري وهو مع الرشيد، وتطير من وفاة محمد بن الحسن لرؤيا كان رآها في نومه.

يحيى بن خالد:

وفي هذه السنة كانت وفاة يحيى بن خالد بن برمك.

سخط الرشيد على عبد الملك بن صالح:

وفي سنة ثمان وثمانين ومائة كان سخط الرشيد على عبد الملك بن صالح: وفي سنة ثمان وثمانين ومائة كان سخط الرشيد على عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، فحدث يموت بن المزرع عن الرياشي قال: سمعت الأصمعي يقول: كنت عند الرشيد، وأتيَ بعبد الملك بن صالح يرفل في قيوده، فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت