فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 1697

تغلو في قصة هؤلاء النفر، وهذا الخبر موجود في الانجيل، وإن هذا الملك كورش نظر إلى نجم قد طلع بمولد المسيح عيسى، فكانوا إذا ساروا سار معهم ذلك النجم، وإذا وقفوا وقف بوقوفهم، وقد أتينا في كتابنا «أخبار الزمان» على شرح هذا الخبر، وما قالت فيه المجوس والنصارى، وخبر الرُّغفَان التي دفعتها إليهم مريم، وما كان من الرسل وجعلهم الخبز تحت الصخرة وغَوْصِها في الأرض، وذلك بفارس، وكيف حفر عليها إلى الماء وأنها وجدت وقد صارت شعلتي نار على وجه الأرض تتقدان، وغير ذلك مما قيل في هذا الخبر.

بيوت أخرى:

وقد كان أردشير بنى بيتًا آخر يقال له بارنوا، وفي اليوم الثاني من غلبته على فارس، وبيت نار على خليج القسطنطينية من بلاد الروم، بناه سابور بن أردشير بن بابك- وهو سابور الجنود- حين نزل على هذا الخليج، وحاصر القسطنطينية في عساكره، فلم يزل هذا البيت هنالك إلى خلافة المهدي، فخرب، وله خبر عجيب، وكان سابور الجنود اشترط على الروم بناء هذا البيت وعمارته عند حصاره القسطنطينية، وكان مسيرهُ في جيوش فارس وغيرها من الترك وملوك الأمم، فسمي سابور الجنود، لكثرة من تبعه من الجنود.

حصن الحضر:

وقد كان سابور لما سار الى بلاد الجزيرة عَدَل عن طريقه فنزل الحصن المعروف بالحضر، وقد كان هذا الحصن للساطرون بن اسيطرون ملك السريانيين في رستاق يقال له أياجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت