فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 1697

في عنق أحد الرجلين فكان أميرًا وكنت وزيرًا، والثلاث التي تركتها ووددت أني فعلتها وددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيرًا ضربت عنقه، فإنه قد خيل لي أنه لا يرى شَرًّا إلا أعانه، ووددت أني كنت قد قذفت المشرق بعمر بن الخطاب، فكنت قد بسطت يميني وشمالي في سبيل الله، ووددت أني يوم جَهَّزْت جيش الردة ورجعت أقمت مكاني فإن سلم المسلمون سلموا، وإن كان غير ذلك كنت صدر اللقاء أو مَدَدًا، وكان أبو بكر قد بلغ مع الجيش إلى مرحلة من المدينة، وهو الموضع المعروف بذي القصة، والثلاث التي وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، وددت أني كنت سألته في من هذا الأمر، فلا ينازع الأمر أهله، ووددت أني سألته عن ميراث العمة وبنت الأخ فإن بنفسي منهما حاجة، ووددت أني سألته هل للأنصار في هذا الأمر نصيب فنعطيهم إياه.

بناته:

وخلف من البنات: أسماء ذات النِّطَاقين، وهي أم عبد الله ابن الزبير، وعمرت مائة سنة حتى عميت، وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

بيعة علي اياه:

وقد تنوزع في بيعة علي بن أبي طالب إياه، فمنهم من قال: بايعه بعد موت فاطمة بعشرة أيام، وذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بنيف وسبعين يومًا، وقيل: بثلاثة أشهر، وقيل: ستة، وقيل غير ذلك.

وصيته لامراء جيشه:

ولما أنفذ أبو بكر الأمراء إلى الشام كان فيما أوصى به يزيد بن أبي سفيان وهو مُشَيع له، فقال له: إذا قدمت على أهل عملك فعدهم الخير وما بعده، وإذا وعدت فأنجز، ولا تكثرنَّ عليهم الكلام، فإن بعضه ينسي بعضًا، وأصلح نفسك يصلح الناس لك، وإذا قدمَتْ عليك رسل عدوك فأكرم منزلتهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت